العلامة المجلسي

353

بحار الأنوار

الأوصياء عليهم السلام ( 1 ) . 73 - الكافي : العدة عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ( 2 ) عن حماد بن عثمان عن أبي عبيدة الحذاء قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الاستطاعة وقول الناس فقال : وتلا هذه الآية : ( ولا يزالون مختلفين * إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ( 3 ) ) : يا با عبيدة الناس مختلفون في إصابة القول ، وكلهم هالك ، قال : قلت قوله : ( إلا من رحم ربك ) قال : هم شيعتنا ، ولرحمته خلقهم ، وهو قوله : ( ولذلك خلقهم ) يقول لطاعة الإمامة ( 4 ) الرحمة التي يقول : ( ورحمتي وسعت كل شئ ) يقول : علم الإمام ( 5 ) ووسع علمه الذي هو من علمه كل شئ هو شيعتنا ( 6 ) ثم قال : ( فسأكتبها للذين يتقون ) يعني ولاية غير الامام وطاعته ، ثم قال : ( يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يعني النبي صلى الله عليه وآله والوصي والقائم ( يأمرهم بالمعروف ) إذا قام ( وينهاهم عن المنكر ) والمنكر من أنكر فضل الامام وجحده ( ويحل لهم الطيبات ) أخذ العلم من أهله ( ويحرم عليهم الخبائث ) والخبائث قول من خالف ( ويضع عنهم إصرهم ) وهي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الامام ( والاغلال التي كانت عليهم ) والاغلال : ما كانوا يقولون مما لم يكونوا أمروا به من ترك فضل الامام ، فلما عرفوا فضل الامام وضع عنهم إصرهم ، والإصر : الذنب ، وهي الآصار ، ثم نسبهم فقال : ( الذين آمنوا ( 7 ) ) يعني بالامام ( وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه أولئك هم المفلحون ( 8 ) ) يعني الذين اجتنبوا

--> ( 1 ) أصول الكافي 1 : 419 والآية في الأنبياء : 47 . ( 2 ) استظهر المصنف ان الصحيح : أحمد بن محمد عن ابن أبي نصر . ( 3 ) هود : 117 و 118 . ( 4 ) في نسخة : لطاعة الامام . ( 5 ) أي رحمة الله الواسعة هي علم الإمام الذي وسع شيعتهم . ( 6 ) في المصدر : هم شيعتنا . ( 7 ) في المصحف الشريف : فالذين آمنوا به . ( 8 ) الأعراف : 156 و 157 .